قائمة الموقع
 



دردشة-مصغرة


أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع
  • Block title




  • تناول فطورك بدون قلق على وزنك (0)
  • البازلاء تحمى من العمى (0)
  • تصميمات وإبداعات في دهان الجدران (0)
  • لماذا يؤثر الطلاق بالسلب على صحة الرجل ؟ (0)
  • صلصة الثوم بالبطاطس (0)
  • طريقة عمل صينية المكرونة بالجبن الشيدر وصوص البشاميل (0)
  • طريقة عمل كعكات القرفة الملفوفة - السينابون سريعة التحضير (0)
  • شنط يد عصرية بالوان واشكال رائعة (0)
  • 7 طرق خفية يعبر فيها الرجل عن مشاعره (0)
  • كيف تتجنبى مخاطر المكياج على بشرتك؟؟؟ (0)
  • كعكة الشوكولاتة المقلوبة بالمكسّرات والكراميل من "حبة مسك" (0)
  • حوافز تشجع طفلك على ممارسة الرياضة (0)
  • علاج الأحلام المزعجة لطفلك (0)
  • تهيئة ابنك للعودة للمدرسة (0)
  • اجعلي ابنك راضياً (0)



  • بحث


    الأربعاء, 2026-04-08, 11:21 PMالرئيسيةالتسجيلدخول
    سر جمالك
    أهلاً بك ضيف
    [ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
    • صفحة 1 من%
    • 1
    الدليل الكامل للسلوك الأمثل للتربية
    فرحالتاريخ: السبت, 2013-02-23, 7:32 PM | رسالة # 1
    عضو بلاتيني
    مجموعة: المدراء
    رسائل: 534
    سمعة: 0
    حالة: Offline


    في السنوات الأخيرة، دعا العديد من الأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع الآباء والأمهات لدراسة جادة لحظر العقاب البدني للأطفال. ووفقا للدكتور "بيتر نيويل" منسق جمعية إيبوك ( End Punishment of Children) أو وضع حد لعقاب الأطفال، السبب الأكثر أهمية لهذا الحظر هو أن "جميع البشر لهم الحق في أن نوفر لهم الحماية لسلامتهم الجسدية، والأطفال هم أيضا بشر".

    الضرب، الصفع، الركل، الحروق، غالبا ما يري بعض الآباء أن العقاب البدني وسيلة طبيعية للتربية والتعليم، ووفقا لمسح أجرته منظمة اليونيسيف، يعترف 61 % من الآباء بضرب أطفالهم، 38 % يعظونهم و27 % يستخدمون عقوبات الحبس. ولكن هل ينبغي لنا أن نضرب أطفالنا أم لا ؟ لا تزال الآراء منقسمة.

    شهادات من الآباء:
    المشهد يحدث في حافلة، امرأة عمرها 30 عاما توبخ ابنها الذي يبلغ 5 أو 6 سنوات، ويبدأ الطفل في البكاء، ومن أجل "تهدئته" وجهت له صفعة قوية، وبدأ الطفل في الصراخ بصوت أعلى من ذي قبل من الألم وأيضا من الإذلال، أطلق نظرة مناشدة بحثا عن الإغاثة من بين الركاب، أحدهم لم يتحمل ووجه اللوم للأم المبالغة قائلا لها إنها ليست وسيلة للتربية وإنه مجرد طفل ولا يفهم شيئاً حتى الآن، وأجابت بغطرسة معتبرة أنه تدخل في شؤونها : "أنا أضرب طفلي لأعلمه، هذا ما فعله والدي معي وأنا أحترمهما لذلك"، بعض ركاب الحافلة أقروها وآخرون اختلفوا.

    تلك المشاهد شائعة في المجتمع المغربي بل أكثر من ذلك، حيث يضرب الآباء أطفالهم "ليعلموهم" ويعتبرون أن هذا دائما حق بل واجب، وأولئك الذين لا يضربون أطفالهم ينظر إليهم أطفالهم كآباء ضعفاء يؤدي تعليمهم اللين بذريتهم إلي مكان مظلم.

    لأقل تمرد أو عصيان، كان الضرب، الصفع، الفلقة (الضرب على باطن القدمين)، فرك الشفاه بالفلفل الأحمر الحار، الحروق، بمثابة وسائل جيدة لتقويم الأطفال العصاة والعقوبة تختلف، بطبيعة الحال، وهذا يتوقف على شدة الحماقة المرتكبة من جانب الطفل.

    هل هذه الممارسات عفا عليها الزمن؟ .. على العكس من ذلك:
    يعترف (أحمد . س) بسهولة بضرب كلا ولديه ولكنه يؤكد أن ذلك يحدث عند الضرورة في حالة منع أي مناقشة، ويري أن صفعة على الأرداف أو علي اليدين لا تضر، ويمكن من خلالها التغلب على الجمود، "أنا أميز بين الضرب والضرب المبرح"، ويري أن ضربة أو ضربتين تختلف عن الضرب المبرح، في الحالة الأولى هي العقوبة، وفي هذه الحالة الأخيرة فهى وحشية.

    وفقا للشهادات التي جمعتها La Vie éco، فإن مصطلح " التمرد" غالبا ما يكون في تعليقات الآباء والأمهات الذين يعترفون بضرب أطفالهم.
    - تقول (سمية . ن) على سبيل المثال: "أنا لا أضرب ابني أو ابنتي إلا كملاذ أخير"، لكنها تعترف بأن هذا يحدث يوميا، وتقول: "لدي طفلة في الثالثة من العمر وهي عنيدة للغاية، عندما يتعلق الأمر باللباس في الصباح كانت ترفض، كيف يمكنك أن تفعل عندما لا بد لها من مغادرة المنزل للمدرسة الساعة 7:30؟ أريد أن أعرف كيف أتصرف في هذه الحالات؟ هل أبدي الاستياء من الطفل فحسب؟ هل تعتقد أن ذلك يجدي نفعا؟ هل تعتقد أننا لم نحاول ذلك؟.

    - جنبا إلى جنب مع نفس الأسباب، يسلط أولياء أمور آخرين الضوء على حقيقة أنهم خلال مرحلة الطفولة تعرضوا للضرب غير أن ذلك لم يسبب لهم أذي، إنها فكرة راسخة أيضا في الثقافة المغربية.

    - يتذكر صلاح (60 عاما) - الذي يعمل مهندساً - والده العنيف بشكل خاص: "لقد زرع والدي الرعب في المنزل، كنا سبعة إخوة وأخوات، كان والدي في البداية يفرض علينا حكما حديديا، وإلى جانب ذلك، كان دائما يمسك حزاما من الجلد السميك في يده، وويل لأي شخص يتجرأ وينطق بكلمة غير لائقة، وعندما كان يشم رائحة التبغ تفوح من فم أو ملابس أحد أطفاله، كان هذا يعد أسوأ تدنيس للمقدسات، فينهال ضربا علي المذنب، ولم تكن والدتنا أفضل حالا، بل كانت منصاعة ولا تجرؤ على معارضته، اليوم نحن جميعا كبار وكل منا شق طريقه في الحياة، وعندما نتذكر تلك الضربات التي تلقيناها نضحك من القلب، وإلى جانب ذلك، كل فرد يروي قصته ليذكر من الذي تلقي مزيداً من الضرب أكثر من غيره علي سبيل التندر".

    كان هذا ما يحدث في الخمسينيات، ولكن بعد مرور عدة سنوات، لم تتغير التقاليد المغربية في هذا المجال كثيرا:
    - عبد الصمد محمد (30 سنة) ويعمل معلما، لم ينس التصويبات التي كان يلقنها له والده عندما كان طفلا، لقد كان الأمر يستحق في كثير من الأحيان، وأضاف: في اليوم التالي لتلك التصويبات، كان والده يسامحه علي ما سبق ويتصرف كما لو أن شيئا لم يحدث، وكان ذلك يسره.
    ويضيف: "أتذكر من حولي الآباء الذين لم يضربوا أطفالهم أبدا، ولكنهم يعبسون في وجوههم لعدة أيام، أعتقد أن ذلك أصعب على الأطفال مما لو تعرضوا للضرب".
    .
     
    • صفحة 1 من%
    • 1
    بحث:

    تصميم موقع مجاني с uCozCopyright MyCorp © 2026